
أنا د. محمود سليمان، رئيس شركة «راكتنج» للتسويق والبرمجة، ومحاضر متخصص في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في تطوير الأعمال والتسويق. عملت لأشهر شركات الشرق الأوسط، وإلى جانب ذلك أدرّس منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب البكالوريا والثانوي.
لماذا يهمّك أن مدرّسك يعمل في المجال فعلًا
الفارق بين من يشرح المنهج ومن يشتغل بالمجال يظهر في التفاصيل: لماذا صُمّمت هذه الفكرة بهذا الشكل، وأين تُستخدم فعلًا خارج الكتاب، وما الذي سيبقى معك بعد الامتحان. الطالب يسأل دائمًا «وأنا مالي بده؟» — وأنا أستطيع أن أجيبه بأمثلة رأيتها بنفسي في شركات حقيقية، لا بإجابة نظرية.
خلفيتي المهنية
على مدار مسيرتي المهنية تشرفت بالعمل مع أكثر من ٣٠٠٠ شركة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وساعدت رواد الأعمال والمؤسسات على تطوير حضورهم الرقمي، وتحسين استراتيجياتهم التسويقية، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحقيق نمو حقيقي ومستدام.
أؤمن بأن النجاح الرقمي لا يعتمد على الأدوات وحدها، بل يبدأ بفهم احتياجات كل مشروع، ثم بناء حلول مبتكرة تجمع بين التسويق والبرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
من المحاضرات إلى المنهج الدراسي
من خلال المحاضرات والبرامج التدريبية التي أقدمها، أحرص على تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى تطبيقات عملية تساعد الأفراد والشركات على زيادة الإنتاجية، وتطوير الأداء، ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
المنهج المدرسي يستحق المعاملة نفسها. الطالب الذي يفهم لماذا تعمل الفكرة يجيب عن أي صياغة للسؤال، والذي يحفظ الكود يسقط أمام أول تغيير. لهذا كل درس هنا يبدأ بالمسألة قبل الأمر البرمجي.
طريقتي في التدريس
- فهم وليس حفظًا — الفكرة قبل الكود دائمًا.
- تطبيق بعد كل فكرة — ما لا يُطبَّق يُنسى خلال أيام.
- تدرّج مقصود — كل وحدة تبني على ما قبلها بلا قفز.
- تدريب على شكل الامتحان — فهم المنهج شيء، والإجابة تحت ضغط الوقت شيء آخر.
- متابعة بعد الحصة — واجب وملاحظة وخطوة قادمة واضحة.
رسالتي
تمكين الشركات ورواد الأعمال من استخدام التكنولوجيا بذكاء، وتحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة قابلة للنمو والمنافسة. ومع الطلاب تبدأ الرسالة نفسها من نقطة أبكر: أن يخرج الطالب من الثانوية وهو يعرف كيف يفكّر بالبرمجة، لا كيف يحفظها.
لأي سؤال عن المنهج أو طريقة الاشتراك:
تواصل عبر واتساب